.....
......
حبر وورق
«قرأت لك» ..
أهلا بكم في مساحتنا الشهرية المقتطعة من زحام الحياة لننصت فيها إلى صوت الكلمة وحكمة الأوراق.
تأتيكم زاوية
حبر وورق
«قرأت لك»
لتكون جسرا معرفيا ونقضا للعزلة بين القارئ والكتاب الورقي؛ لنستعرض في كل شهر عملا أخذ نصيبه من الفكر والأثر، ونعيد قراءته معا بعين تستكشف المعنى وتتأمل البناء.
سنلتقي في هذا اليوم المعتاد من كل شهر لنبحر في جنبات العمل المختار عبر مسارين محددين:
الأول:
جوهر العمل؛
ونقدم فيه ملخصا مكثفا يقرب إليكم ملامح الكتاب، وفكرته المحورية، وإشراقاته الرئيسية.
الثاني:
عين الناقد؛
ونطرح فيه رؤية نقدية تفكك أسلوب الكتاب، وتغوص في أبعاده اللغوية والفلسفية والجمالية.
إن هذه المساحة ليست منصة للحديث من طرف واحد، بل هي صالونكم الأدبي بالدرجة الأولى.
ندعوكم جميعا
للمشاركة والتحاور؛ سواء بتقديم انطباعاتكم ورؤاكم حول الكتاب المعروض، أو بفتح باب النقاش والتناول الأدبي في التعليقات، أو حتى بترشيح الكتب التي تطمحون أن نتشارك قراءتها ونقدها في الأعداد القادمة.
القراءة فعل لا يكتمل إلا بالتفاعل،
وبكم تثري هذه السطور وتتجدد.